تصنيفات الكيانات

تعتمد منظمة TPS نظاماً مزدوجاً لتصنيف الشواذ؛ حيث يركز الجزء الأول على درجة الخطورة باستخدام الألوان، بينما يركز الجزء الثاني على الحالة الدراسية والأمنية باستخدام الرموز التيفيناغية. يهدف هذا النظام إلى توجيه الموارد الأمنية والبحثية بشكل دقيق لضمان الحفاظ على الحالات الشاذة قيد الاحتواء او الدراسة او في حالة استقرار بلا عوامل بشرية .

أولاً: التصنيفات اللونية (مستوى التهديد)

تنقسم التصنيفات إلى 6 ألوان أساسية، وهي تمثل درجة الخطورة التي يشكلها الكيان على المنظمة، الأفراد، أو الكون بأسره. يتم تحديد اللون بناءً على القدرات التدميرية للكيان وصعوبة السيطرة عليه في حال حدوث خرق أمني.

الأخضر (أمن)

قدراته لا تشكل خطراً على أي شيء (نسبياً)، ويمكن التعامل معه ببروتوكولات أمنية قياسية.

الأصفر (متوسط الخطورة)

قد يشكل خطراً على فئة معينة أو على الكل، وقد يكون الضرر الناتج عنه محدوداً أو مسيطراً عليه.

الأحمر (خطر من الدرجة الأولى)

يشكل تهديداً لأي شيء أو لفئة محددة بواسطة قدراته النشطة، ويتطلب يقظة أمنية مستمرة.

البنفسجي (خطر من الدرجة الثانية)

قد يهدد عدداً كبيراً من الفئات المستهدفة بواسطة قدراته، وغالباً ما يكون تأثيره واسع النطاق.

الرمادي (مجهول)

لا يمكن تحديد مدى خطورة قدراته بدقة نتيجة نقص البيانات أو تذبذب سلوك الكيان.

الأسود (خطر من الدرجة الثالثة)

قد يهدد الكون كله بسبب قوته الشاذة المطلقة، ويتم التعامل معه بأقصى درجات السرية والاحتواء.


ثانياً: التقسيمات الرمزية (الحالة والبحث)

تنقسم التصنيفات بدورها إلى 6 فئات رمزية (ⵃ, ⵛ, ⴼ, ⵉ, ⵙ, ⵥ)، وهي تمثل مدى معرفة المنظمة بالكيان ومدى نجاح إجراءات احتوائه الفيزيائية والعلمية.

الفئة (H)

تصنف فيه الكيانات التي تم احتواؤها ودراستها بشكل كامل، وتعتبر تقاريرها نهائية.

الفئة (Sh)

تصنف فيه الكيانات التي لم يتم احتواؤها، لكن تمت دراستها "نسبياً" وفهم سلوكها الخارجي.

الفئة (F)

تصنف فيه الكيانات التي يصعب توقع أفعالها، مما يجعل دراستها أو احتواؤها أمراً صعباً ومعقداً.

الفئة (I)

تصنف فيه الكيانات التي تتحكم في عقول أي شيء واعي بالقرب منها، وتتطلب حواجز عقلية خاصة.

الفئة (S)

تصنف فيه الكيانات التي تم احتواؤها لكن لم تدرس بشكل كامل "نسبياً" حتى الآن.

الفئة (Z)

تصنف فيه الكيانات التي يستحيل احتواؤها ودراستها نهائياً، وغالباً ما تكون كيانات كونية.