تتعدد طرق إحتواء الكيانات داخل منظمة TPS بناءً على تحليل دقيق لعدة معايير تشمل قدراتها الشاذة، أحجامها الفيزيائية، وخواصها التي قد تكون ثابتة أو متغيرة مع الزمن. وبناءً عليه، يتم تقسيم مناطق ومنشآت الإحتواء إلى عدة أنواع بروتوكولية لضمان سلامة المحيط ومنع تسرب التأثيرات الشاذة.
أنواع مناطق الإحتواء
- الإحتواء الجبلي: بروتوكول مخصص للكيانات والأشياء شديدة الخطورة التي تطلب معايير حماية مضاعفة. يتم استغلال الكتل الصخرية الطبيعية والأعماق الجبلية لتوفير عزل طبيعي وفيزيائي يمنع وصول التأثيرات الخارجية أو خروج الطاقة الشاذة من الكيان.
- الإحتواء المحيطي: يطبق هذا النوع على الأماكن الشاذة والمساحات الواسعة مثل المباني المستحوذ عليها، الغابات، أو البقع الجغرافية ذات الخواص غير الطبيعية. يتم إنشاء جدار حاجز يحيط بالمنطقة بالكامل لمنع الدخول أو الخروج، وتختلف مادة وبناء هذا الحاجز حسب طبيعة الشذوذ المرصود. كما يمتد هذا البروتوكول ليشمل المخلوقات الحساسة التي يتجاوز مدى تأثيرها 20 متراً فأكثر.
- الإحتواء العادي: يتم داخل المنشآت الموزعة للمنظمة (سواء كانت في مناطق صحراوية، غابات، أو تحت الأرض). هذا النوع مخصص للكيانات متوسطة الخطورة التي تتطلب مراقبة مستمرة (24/7) وإجراء تجارب بحثية لفهم خواصها، شريطة ألا يتجاوز مدى تأثيرها الشاذ مسافة 10 أمتار. يتم تصميم غرف الإحتواء هنا بمواد وأحجام مخصصة لكل كيان على حدة.
- الإحتواء البعدي: بروتوكول استثنائي يتم فيه استخدام كيان شاذ لإحتواء كيانات أخرى. تعتمد المنظمة في هذا النوع بشكل رئيسي على الكيان TPS-046 (يمكن مراجعة الملف التقني الخاص به للحصول على التفاصيل البعدية).
إجراءات ما بعد الدراسة (الاستفادة و التصفية)
بمجرد اكتمال ملف الكيان والتعرف الشامل على قدراته، نقاط قوته، ونقاط ضعفه، تخضع حالته لمراجعة المجلس الأعلى لاتخاذ قرار نهائي. يتم المفاضلة بين خيارين:
- الاستفادة التقنية: تسخير خواص الكيان لخدمة أهداف المنظمة البحثية أو الأمنية.
- القضاء النهائي: في حال تقرر التخلص من الكيان لخطورته المطلقة أو عدم إمكانية احتواؤه مستقبلاً، يتم نقله و تصفيته عبر رميه ببساطة في TPS-050، المعروف بـ"حفرة النهاية" نظرا لفعاليته في إزالة وجود الكيان و شذوذه مهما بلغت خطورته دون تأثيرات سلبية .